من العطاء إلى المنظومة: لماذا يحتاج الخير إلى إدارة؟
العطاء فيي جوهره فعل إنساني نبيل، غير أن النبل وحده لا يكفي لصناعة أثر طويل الأمد. فالعطاء لحظة، أما الأثر فهو مسار.
وبين اللحظة والمسار، تظهر الحاجة إلى منظومة تحسن توجيه الموارد، وتضبط استخدامها، وتضمن أن يصل الخير إلى غايته دون هدر أو تعثر.
إدارة العطاء لا تعني تعقيده، بل تعني حمايته من العشوائية، وتحويله من جهد متفرق إلى منظومة واعية تخدم المستفيد، وتطمئن الداعم، وتمنح العمل الخيري قدرة أكبر على البقاء.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد
كن أوّل من يشارك رأيه حول هذا المنشور.