إبراهيم العلي
ماذا لو كان العطاء يُدار كما يُدار الاستثمار ؟
مشاركات
في العادة..
عندما نعطي، نغلق الصفحة ونمضي.
لكن تخيّل لو كان العطاء يُدار بمنطق مختلف:
• كل مساهمة تدخل في منظومة
• كل ريال يُوجَّه وفق أولوية
• كل أثر يُقاس ويُتابَع
• وكل عطاء صغير يُعامل كجزء من مشروع كبير
الفكرة بسيطة… لكن عميقة:
عندما يُدار العطاء جيدًا، يصبح الأثر أكبر من قيمة المبلغ.
نحتاج فقط أن تؤمن أن:
العطاء الذكي لا يعتمد على الحجم..
بل على حسن التوجيه.
وهنا تأتي الطمأنينة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد
كن أوّل من يشارك رأيه حول هذا المنشور.